خمسة فصائل كبرى مسلحة كانت تحارب الجيش السوري في الغوطة الشرقية.. أصبحت الأن 4 بعد موافقة جيش الإسلام على خروج مسلحي جبهة النصرة من أرض المعركة لمحافظة إدلب.

بحسب وسائل إعلام سورية خرجت بالفعل الدفعة الأولى من مقاتلي النصرة عبر ممر إنساني بعد الاتفاق الذي تم مع الحكومة السورية من جهة ومع جيش الإسلام من جهة أخرى.. علما بأن جيش الإسلام كان يحتجز مجموعة من مسلحي النصرة في المناطق التي يسيطر عليها في الغوطة.

وبذلك أصبح جيش الإسلام الذي يمتلك نحو 10000 ألاف مقاتل على وشك السيطرة على المناطق التي كانت تقاتل فيها الجبهة التابعة لتنظيم القاعدة.. وكانت الموافقة أملا في تجنب سيناريو الحصار في شمال الغوطة، وهي الخطة التي يتبعها الجيش السوري والمليشيات الحليفة له وتتضمن فصل شمال الغوطة عن جنوبها حتى يتم حصار جيش الإسلام في مناطق ضعيفة التحصين في الشمال.

خريطة تقدم الجيش السوري
خريطة تقدم الجيش السوري

لماذا انسحبت النصرة من الغوطة؟

يمكن السر في رغبة الجماعة التابعة لتنظيم القاعدة في الهرب من معركة متعددة الأطراف، توفير قوتها في محافظة إدلب التي تسيطر فيها الجماعة على مناطق واسعة.

إدلب حتى الأن تظل المحافظة السورية تحت سيطرة الفصائل المسلحة بالكامل.. والتنافس فيها بين الجيش الحر من جهة والنصرة من جهة بجانب تواجد عدد من مقاتلي داعش يحاولون السيطرة على بعض القرى لفرض وجودهم بعد خسارتهم الرقة ودولتهم المزعومة.

وبحسب مواقع سورية معارضة فإن مقاتلي جبهة النصرة يسجدون أنفسهم في مواجهة الجيش الحر في إدلب بدلا من القتال ضد الجيش السوري من جهة وأربعة فصائل مسلحة أخرى بالغوطة الشرقية.

اقرأ أيضا

"معارك إدلب".. إيران تضرب تركيا المشغولة في عفرين