ترحيب حار بالأحضان ناله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الهند من رئيس الوزراء ناريندرا مودي .. لا يسعك معه سوى ملاحظة الاختلاف بينه وبين زيارة جاستن ترودو الكارثية للهند قبلها بأسابيع قليلة.

ماكرون صرح اليوم السبت بأنه يريد علاقات أقوى بين فرنسا والهند قائلا إنه يريد أن تكون بلاده أفضل شريك أوروبي للهند، وذلك في مستهل زيارة تستمر 3 أيام.

وهي الزيارة التي سيناقش فيها أيضا التعاون في المجال الأمني.

بينما كسر مودي البروتوكول وقام باستقبال الرئيس الفرنسي في المطار دليلا على شدة الترحيب بالزيارة.

الأن يمكن النظر لمدى الاختلاف في بين ترودو وماكرون فرئيس الوزراء الكندي لم يجد من يستقبله في المطار سوى وزير الزراعة.

ورغم أن الزيارة للهند استمرت أسبوعا إلا أنه لم يحدث أي لقاء مع رئيس الوزراء الهندي وكل ما تم كان مجرد التوقيع على اتفاقيات تجارية مع رجال أعمال.

لماذا هذا الاختلاف الحاد؟

وسائل الإعلام الهندية تركز على اختلاف طباع وتصرفات ماكرون وترودو .. فالرئيس الفرنسي قادم في زيارة لمدة 3 أيام فقط لمناقشة ملفات مهمة بدون أن يهين البلد الذي يزوره فهو لم يستقبل أحد الإرهابيين السابقين المتورطين في تفجير دلهي.

كما لم يضيع الرئيس الفرنسي وقته في زيارات الأماكن التاريخية والدينية أو يؤيدي رقصات هندية حتى يكسب حب الناس.. فتكون النتيجة شعور المواطنين بأنه يقلدهم بشكل ساخر.

كذلك يقدم الرئيس الفرنسي للهند مشروعا بنكهة تريدها الحكومة الهندية وهو التعاون العسكري.. حيث عرض الرئيس الفرنسي مشروع تعاون لإنتاج قطع غيار طائرات الرافال في الهند بتكلفة أرخص من التي يتم صنعها في فرنسا.

اقرأ أيضا

بعد "رقصة" الهند.. هل انتهت علاقة الحب بين جاستن ترودو وكندا؟