24 ساعة فقط على إعلان الولايات المتحدة عن لقاء تاريخي مرتقب بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون .. جاءت تقارير جديدة تشير إلى أن الإدارة الأمريكية تريد التراجع عن اللقاء.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإن مسؤول بالبيت الأبيض رفض الإفصاح عن هويته قال "الدعوة للقاء ممتدة وتم قبولها وهذا ما زال مستمرا".. ولكن ما ذكرته سارة هوكابي ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض هو "الرئيس الأمريكي لن يقابل الزعيم الكوري بدون أن يكون هناك خطوات جادة على الأرض من جانب كوريا الشمالية.. وهذا حتى يحصل الرئيس الأمريكي على شئ ما من هذا اللقاء".

وهو ما يعني أن اللقاء الذي تحدد موعدة في شهر مايو المقبل ربما لن يحدث أو ربما يحدث متأخرا عما كان متوقعا.

وأشارت ساندرز أيضا في تصريحاتها إلى أن "الرئيس الأمريكي سيحضر اللقاء في حالة واحدة فقط وهي أن تتخذ كوريا الشمالية خطوات جادة على طريق نزع السلاح النووي".

هذه التصريحات جعلت عدد من المحللين المتخصصين في الشأن الكوري يشككون في إمكانية حدوث اللقاء أصلا.. حيث قال المحلل أنكيت باندا في مجلة "ذا ديبلومات" في تغريدة على تويتر "لو كانوا لا يشعرون بالراحة من اللقاء المرتقب فهذا يعني أن اللقاء لن يحدث في مايو وربما لن يحدث أبدا".


صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت نفس الشئ في تقرير لها وقالت إن الإدارة الأمريكية أصابها التردد حول اللقاء بعد مرور يوم واحد على إعلان الرئيس الأمريكي موافقته على دعوة زعيم كوريا الشمالية للقاء مباشرة.

ويذكر أن ترامب نفسه كان أعلن إن العقوبات على بيونج يانج ستستمر سارية المفعول حتى مع حدوث اللقاء ولن يتم رفعها حتى يتم التوصل لاتفاق يقضي على القدرات النووية لكوريا الشمالية.. وذلك لأنه تعهد بعدم السماح لبيونج يانج في أن تكون قوة نووية.

ومن المعروف أنه لم يحدث من قبل أن التقى رئيس أمريكي برئيس كوري شمالي وذلك منذ الحرب الكورية عام 1950 -1953 والتي انتهت بتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار وليس معاهدة سلام.

اقرأ أيضا

ترامب يوافق على لقاء زعيم كوريا الشمالية