تعد بريطانيا أكبر دولة أجنبية مستثمرة في مصر، وهي أكبر شريك تجاري أيضا حيث تشارك بـحجم استثمارات 43 مليار دولار.

ولم يقتصر دور بريطانيا على الشراكة مع مصر فقط، بل الترويج لها أيضا في المحافل الدولية، واتضح ذلك من خلال وصول أكبر وفد تجاري بريطانى لمصر منذ 20 عاما، وهو ما يوضح رغبة الشركات البريطانية في الاستثمار بمصر، وتبحث بريطانيا عن فرص توسعية لاستثمارتها في مصر خاصة في مجالات الطاقة، والرعاية الصحية والبنية التحتية..

تنسيق مشترك لزيادة معدلات التبادل التجاري

أكد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، أن هناك تنسيقاً كبيراً بين المسؤولين في كل من مصر وبريطانيا لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي المشترك خلال المرحلة المقبلة خاصةً في ظل علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تربط الحكومتين وكذلك منظمات الأعمال بالبلدين.

مستقبل العلاقات بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي

أوضح وزير التجارة والصناعة أن مصر حريصة على استمرار ونمو العلاقات التجارية بين مصر وبريطانيا، والانتقال بها لآفاق أرحب، مشيراً إلى أن الإجراءات الخاصة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن تؤثر مطلقاً على مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين وحركة التجارة والاستثمارات المشتركة.

زيارة المبعوث التجاري البريطاني لمصر

التقى جيرفي دونالدسون، المبعوث التجاري البريطاني لمصر، بوزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل، والذي تناول مستقبل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وبريطانيا خاصة في ضوء الإعلان عن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي.

الحكومة المصرية وتذليل العقبات أمام الشركات البريطانية

تعمل الحكومة على تذليل كافة العقبات التي قد تواجه الشركات البريطانية العاملة في مصر بهدف تعزيز حركة الاستثمارات المشتركة بين البلدين، خاصة بعد خطوات الإصلاح الاقتصادي التي تبنتها الحكومة، الذي سيسهم بنحو كبير في التيسير على المستثمرين البريطانيين في مصر.

الاستثمارات البريطانية في مصر

بريطانيا تعد أكبر دولة أجنبية مستثمرة بالسوق المصري بإجمالي استثمارات تبلغ 43 مليار دولار من خلال 1450 شركة ومشروع، ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة نمواً كبيراً في الاستثمارات المشتركة بين مصر وبريطانيا في كافة المجالات.

في هذا الصدد أكد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، أن مصر تعمل بالتنسيق مع الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي لضمان استمرار قوة العلاقات الاقتصادية مع كافة الأطراف والحفاظ على المصالح المشتركة، مشيراً إلى قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي يمثل فرصة كبيرة لتنمية العلاقات المشتركة لبريطانيا مع دول القارة الإفريقية.

ومن جانبه، أكد جيرفي دونالدسون، المبعوث التجاري البريطاني لمصر، أن زيارته لمصر تأتي في وقت شديد الأهمية، حيث تسعى بريطانيا لتعزيز علاقات الشراكة التي تربطها مع مصر خاصةً في ظل إعلان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال "دونالدسون" أن مجتمع الأعمال في البلدين يلعب دوراً أساسياً في تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة، وهو الأمر الذي تدعمه الحكومتين المصرية والبريطانية بهدف إحداث نقلة نوعية في كافة مجالات التعاون وعلى مختلف الأصعدة، كما يوجد تنسيق كبير مع الحكومة المصرية لدراسة الموقف المستقبلي للعلاقات الثنائية في إطار إتمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ووصل المبعوث التجارى البريطاني لمصر، السير جيفرى دونالدسون، إلى مصر فى الحادي عشر من فبراير فى زيارة تستغرق خمسة أيام، وتشارك نحو 50 شركة، تضم مستثمرين حاليين فى مصر، وشركات تتطلع إلى الاستثمار فى مصر للمرة الأولى، ويضم الوفد 33 شركًة من الوكالة الاسكتلندية للتنمية الدولية و6 شركات من مجلس صناعات الطاقة، الذى تركز شركاته على صناعة النفط والغاز، و14 شركًة من قطاع النقل والرعاية الصحية، و4 شركات تركز على الفرص فى قطاع التعليم.

وتشمل أجندة الوفد في زيارته لمصر لقاء السير جيفرى مع وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل؛ ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، الدكتورة سحر نصر؛ ووزير الصحة، ووزير التربية والتعليم، ووزير التعليم العالي، ووزير النقل.

اقرأ أيضا..

السيارة الكهربائية في مصر.. مستقبل مشروط والشحنة في 40 دقيقة

ننشر خطة الصناعات النسيجية وموعد إطلاق استراتيجية تطوير القطاع