خطوات المملكة العربية السعودية نحو الانفتاح تبدو متسارعة، وهو الأمر الذي يتجسد بوضوح في التغييرات الكبيرة التي يشهدها المجتمع السعودي في الشهور الماضية، وكان آخرها متمثلا في العرض المسرحي "حياة الإمبراطور"، والذي شهد مشاركة المرأة بالتمثيل أمام الرجال، بينما كان الحضور عائليا، يشمل النساء والرجال معا.

"دوت خليج" يرصد أهم معالم الانفتاح في الثلاثة أشهر الماضية، والتي تعكس أن المجتمع السعودي يشهد تغييرات عميقة تنم عن رغبة حقيقية في تحقيق الاصلاح الاقتصادي والمجتمعي:

سعوديات في المسرح

العرض المسرحي، والذي شهدته العاصمة السعودية الرياض، أمس الجمعة، يمثل نقلة كبيرة في الحياة الثقافية، حيث شاركت فنانة سعودية في العرض أمام الرجال، وهو الأمر الذي علق عليه الفنان السعودي ناصر القصبي بقوله "يوم أمس الجمعة يؤرخ في تاريخ السعوديهالثقافي و الأجتماعي."

حفلات مختلطة

انطلقت الحفلات المختلطة في المملكة العربية السعودية أثناء الاحتفالات باليوم الوطني في شهر سبتمبر الماضي، حيث سمح للسيدات بحضور الاحتفالات، مع أسرهن، وهو الأمر الذي لاقى ردود فعل إيجابية كثيرة في ظل سعي الحكومة السعودية نحو تحقيق الإصلاح المجتمعي.

ملاعب كرة القدم

شهدت ملاعب كرة القدم أيضا في المملكة العربية السعودية وجودا نسائيا في الآونة الأخيرة، وذلك تطبيقا لقرار السلطات السعودية رفع الحظر عن دخول النساء إلى ثلاثة ملاعب رياضية في الرياض وجدة والدمام بدءا من مطلع عام 2018.

إقرأ أيضًا..

ناصر القصبي: مسرحية "حياة الإمبراطور" علامة في تاريخ السعودية الثقافي