أكبر انهيار في البورصة الأمريكية وأسواق المال في وول ستريت في التاريخ أعادت للأذهان الصورة القاتمة لما حدث أثناء الكساد الكبير.

وبحسب الصور التي تم التقاطها في الفترة من العام 1929 وحتى 1933، فإن علامات الفقر بدت واضحة على الشعب الأمريكي بعد إغلاق البنوك، حيث تسبب الكساد الكبير في ضياع 25 مليار دولار وهي تعادل حاليا 319 مليار دولار.

وكان من أبرز ظواهر الكساد الكبير هي حالات الانتحار بين من أفلسوا وخسروا كل أملاكهم حيث سجلت الإحصائيات الأمريكية في العقد الذي سبق الكساد الكبير انتحار 12.1 بين كل 100 ألف شخص، ولكن في الأزمة الاقتصادية التي تفجرت في 1929 زادت المعدلات إلى 18.9 بين كل 100 ألف واستمرت الزيادة في السنوات التالية حتى تحسن الاقتصاد من جديد.

وفي تلك الفترة ترك الكثير من السكان منازلهم وانتقلوا للغرب الأمريكي بحثا عن مهن في الزراعة أغلبها في ولاية كاليفورنيا حيث العمل الأشهر هو جمع حبوب الفاصولياء من الحقول، أما عن أزمة السكن فكان يتم التعامل مع المفلسين الباحثين عن عمل كأنهم لاجئين يعيشون في خيم خارج مدن كاليفورنيا في مراكز إيواء.

ولكن في نيويورك وغيرها من المدن شرق أمريكا كانت هناك ظاهرة أخرى وهي طوابير السكان الذين ينتظرون وجبة واحدة توزعها الحكومة عليهم يوميا بعد ضياع المال والطعام وكانت الوجبة هي "ساندويتش وفنجان من القهوة".

اقرأ أيضا..

أكبر انهيار في تاريخ وول ستريت.. كيف حدث؟

بعد انهيار "وول ستريت".. البيت الأبيض: الاقتصاد الأمريكي "قوي"