اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، في جنوب الضفة الغربية في بيت لحم، أربعة مواطنين منهم الناشط ومدير مؤسسة حقوق الإنسان المستقلة فى جنوب الضفة الغربية المحامى فريد الأطرش، واندلعت مواجهات أثناء عملية الاقتحام بين الشبان وقوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات.

وفي الخليل جنوب الضفة.. فتشت قوات الاحتلال، عددا من المنازل، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل عدة بلدات.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال داهمت بلدات: بني نعيم، سعير، دورا، الظاهرية، وفتشت عدة منازل فيها وعبثت بمحتوياتها، عرف من أصحابها، زيدان جرادات، وناصر سمور الجعبري.

كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل بلدتي بيت عوا وسعير، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي "جورة بحلص"، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت ببطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

وفي شمال الضفة في جنين وطولكرم.. اعتقلت قوات الاحتلال شابين من قرية صيدا شمال طولكرم بعد اقتحام القرية فجرا، إثر مداهمة منزليهما.. ومن جنين اعتقلت خمسة أسرى محررين.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلى، تساندها طائرة مروحية، حملة اعتقالات واسعة في القدس والضفة الغربية اعتقلت خلالها عشرات المواطنين الفلسطينيين وداهمت واقتحمت وفتشت عددًا من المنازل.

ففي بلدة العيسوية بضواحى القدس.. اعتقلت قوات الاحتلال خلال الحملة التي بدأت منذ ساعات الليلة الماضية واستمرت حتى ساعات صباح اليوم الثلاثاء، 30 مواطنًا، بينهم عدد كبير من الأطفال، وحوّلتهم عبر حافلة خاصة إلى مراكز توقيف وتحقيق في المدينة.

وقال عضو لجنة المتابعة فى العيسوية رائد أبو ريالة - في تصريح صحفي - إن سلطات الاحتلال تحاول الانتقام من السكان، ومعاقبتهم بسبب استمرار المواجهات في البلدة، لافتًا إلى الحصار العسكري المشدد الذي تواصل فرضه على الأهالي، فضلا عن وضع حاجز عسكري على مدخلها الرئيسي، وفرض إجراءات تفتيش استفزازية وبطيئة، والتدقيق ببطاقات المواطنين، بحجة ما أسماه الاحتلال "البحث عن مطلوبين لدى أجهزته الأمنية".

فيما قرر أهالي البلدة أداء صلاة الجمعة القادمة على مدخل البلدة الرئيسي، وذلك ردًا على إغلاق مداخلها والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال على البلدة وسكانها.

اقرأ أيضًا

جيش الاحتلال ينشئ قيادة جديدة لمواجهة الهجمات من القدس