رحب عدد كبير من الكتاب والإعلاميين الحضور بمؤتمر نصرة القدس العالمي، المقرر انتهاء فعالياته اليوم الخميس في القاهرة. وفي لقاءات إعلامية على هامش المؤتمر، بدا التريحب الخليجي الواسع بهذه المبادرة التي عمل عليها مجلس حكماء المسلمين بالتعاون مع الأزهر الشريف، والترحيب بإختيار القاهرة مقرًا لإنطلاق فعاليات المؤتمر.

وأكد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، الدكتور علي النعيمي على دور مصر التاريخي في نصرة قضية الفسلطينية، الأمر الذي دفعهم بإتخاذ القرار بالتجمع بها، قائلًا أن "مصر طوال تاريخها كانت هى المنقذ لكل التحديات التي واجهها الشعب الفلسطيني، واليوم نحن نبعث رسالة من مصر بأن الإنقاذ كما كان التاريخ شاهد عليه دائمًا يأتي من هنا من خلال قيادة مصر وشعبها الوفي، وأيضًا بأن مصر تستطيع أن تجمع العالم".

وأضاف "النعيمي" مشيدًا بمؤسسة الأزهر الشريف أن "هذا الأزهر هو قلعة الإسلام والعروبة تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر، الشيخ أحمد الطيب، ونحن في هذا المؤتمر الآن نجمع العالم كله من رجال دين مسلمين ومسيحيين ومفكرين وسياسيين وإعلاميين وقيادات ورموز وطنية، من أجل أن نقول أولًا أن القدس ليست قضية الشعب الفلسطيني فقط، للمقدسيين نقول نحن معكم وسندعمكم ليس بالتصريحات والبيانات فقط، وإنما نسعى لإطلاق مبادرات تعمل على تثبيت المقدسيين في الأرض المباركة، وتساعدهم على الصمود لمواجهة عملية تهويد القدس، ثم لتفتح آفاق للتصدي إلى قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة، واعتبار القدس عاصمة اسرائيلية".



من جانبه وجه الإعلامي والكاتب الكويتي، محمد الملا الشكر لمصر ودولة الإمارات وكل الحضور من فئات المجتمع العربي والإسلامي الذي حضر لنصرة القدس، مشيرًا إلى أنه على العرب والمسلمين الفزع لنصرة القدس والقول للأجيال القادمة بأن فلسطين ستعود للأمة الإسلامية والعربية.

كما أوضح "الملا" أن هذا المؤتمر له دور هام جدًا في توجيه رسالة سياسية مفادها التأكيد على الإهتمام بأن قضية القدس عربية، ودعم الشعب الفلسطيني إعلاميًا واقتصاديًا.



أيضًا وجهت الإعلامية والكاتبة البحرينية، سوسن الشاعر الشكر الخاص لدولة الإمارات ومجلس حكماء المسلمين على هذه المبادرة التي تمنع المتاجرة بالقضية الفلسطينية من دول أخرى تتجذابها من أجل مصالح خاصة لا تعني لا بأهل فلسطين ولا القدس ولا المقدسيين، على حد تعبيرها.

وقالت أن "دعوة مجلس حمكاء المسلمين بالتعاون مع الأزهر لإطلاق هذه المبادرة في هذا التوقيت وسط هذا الجمع، أعاد القضية الفلسطينية إلى الصدارة مرة أخرى، ووجود جميع الديانات في موقع واحد أرسل رسالة واحدة مفادها أن القدس لازالت هى القضية الأولى العربية التي تجمع الديانات والأمة العربية حولها".



فيما أشاد الإعلامي السعودي، عبدالعزيز الخميس بمجلس حكماء المسلمين والدعوة لهذا المؤتمر، مشيرًا إلى جدية الخطوات التي يعمل عليها المؤتمر والقائمون عليه، قائلًا: "يعتبر المجلس من المجالس الإسلامية التي تسعى للقيام بالعديد من الخطوات الفعلية والإيجابية، ولا يكتفي فقط بترديد الكلمات التي تذهب أدراج الرياح"، لافتًا إلى رسالة انعقاد المؤتمر من مصر بأن القاهرة تعود عاصمة لجميع العرب بدعمها ووقوفها وراء جميع القضايا العربية الشريفة.



وكانت فعاليات مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، انطلقت أمس الأربعاء، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة أكثر من 86 دولة عربية وإسلامية ودولية. ودعا شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، في كلمته لإفتتاح المؤتمر، إلى ضرورة إعادة الوعي بالقضية الفلسطينية عامة، وفي القدس خاصة، ومواجهة الإعلان الأمريكي الجائر بقرار عربي وإسلامي جاد يؤكد حرمة المساس بالقدس، وعروبتها.

اقرأ أيضًا..

من البداية للنهاية.. تفاصيل مؤتمر "لنصرة القدس" تحت رعاية السيسي

علي النعيمي عن مؤتمر نصرة القدس بالأزهر: العالم يلتقي في قلعة الإسلام