في حلقة جديدة من استهداف الصحفيين في المكسيك لقي صحفي مصرعه في ولاية تاماوليباس شمال البلاد، ووقعت الجريمة في وضح النهار.

وبحسب وكالة "رويترز" قالت السلطات بالولاية إن الصحفي كارلوس دومينجيز تم اغتياله بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي بمدينة نويفو لاريدو، وتم فتح تحقيق للكشف عن دوافع الجريمة ومعرفة ما إذا كانت مرتبطة بعمله كصحفي.

وكان دومينجيز يعمل صحفيا حرا وكاتب مقالات سياسية وفي واحدة من مقالاته الأخيرة أعرب عن أسفه حيال العنف السياسي المتنامي الذي ضرب المكسيك قبل الانتخابات الرئاسية المزمعة في البلاد في يوليو.

وندد حاكم الولاية فرانسيسكو جارسيا كابيثا دي باكا بالجريمة في تعليق له على موقع تويتر، وكتب "أعزي أسرة الصحفي كارلوس دومينجيز.. وأتعهد إليهم وللأسرة الصحفية في تاماوليباس بأن هذا الاغتيال لن يمر دون عقاب".

وبحسب إحصائيات منظمة مراسلون بلا حدود، فإن ما لا يقل عن 67 من صحفيا ومراسلا في أنحاء العالم قتلوا بسبب مهنتهم في 2017 وصنفت البلاد كأخطر دولة على الصحفيين في نصف الكرة الغربي.

ومن المعروف أن عصابات المخدرات المكسيكية تقف وراء أغلب الاغتيالات الصحفية الحالية في البلاد وذلك ضمن "الحرب على المخدرات" وهي الحملة التي شنتها الحكومة المكسيكية على تجار المخدرات الكبار وألقت القبض فيها على عدد منهم، فكان الرد هو موجة من العنف من العصابات الكثيرة الصغيرة التي تفرعت ولم يعد من السهل ملاحقتها، وتعتمد هذه العصابات حاليا على العنف سواء ضد الشرطة أو الصحفيين أو حتى ضد بعدها.

وقامت بعمليات اغتيال ضد سياسيين وصحفيين وبحسب موقع "فايس" فإن مشاهد القتل والجثث الممزقة في الشوارع أصبحت حدثا شبه يومي في ولاية مثل سينالوا.

اقرأ أيضا..

"حمام دماء" مكسيكي .. العصابات تقتل الجميع والحكومة "عاملة من بنها"

مسلسل مستمر.. اختطاف صحفي مكسيكي