كشف مصدر أمني أن مالي والسنغال تخططان لنشر قوة قوامها ألف جندي، في عملية لبسط الهدوء في وسط مالي، الذي يعاني من تزايد عنف الإسلاميين، الذين كانوا يتمركزون في السابق بشمال البلاد.

وقال الجنرال مبمبا موسى كيتا للإذاعة الرسمية اليوم الجمعة، إنه يجري التخطيط لشن عملية بغرض "تأمين المناطق الوسطى".

وأكد المصدر الأمني لـ"رويترز" أن هدف العملية هو تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات الرئاسة المتوقعة في نهاية العام الجاري بشكل سلس، مضيفا أن العملية ستركز على منطقة حول مدينة موبتي الإسلامية التاريخية على نهر النيجر التي تعود للقرون الوسطى، ومن المقرر أن ينضم للعملية نحو 200 جندي من السنغال المجاورة.

وقال المتحدث باسم الجيش السنغالي عبدو نداي، إنه يجري بالفعل نشر جنود سنغاليين كثير منهم موجودون في مالي من قبل ضمن مهام دولية لحفظ السلام، لكن المتحدث رفض ذكر رقم محدد.

وزعزعت جماعات إسلامية متشددة استقرار شمال مالي قليل السكان على مدار أكثر من عشرة أعوام، لكن في السنوات الثلاث الأخيرة استغلت التنظيمات صراعات بين رعاة الماشية من قبائل الفولاني ومزارعين في وسط البلاد الأكثر سكانا.

اقرأ أيضًا ..

مالي تطرح مشروع قانون "توافق وطني" للمتورطين في التمرد