أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إلغاء زيارته التي كانت مقررة فبراير المقبل، إلي العاصمة البريطانية لندن، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر، في وقت باكر من صباح اليوم الجمعة.



وأوضح بحسب "الجارديان" البريطانية أن اعتراضه على سياسات الرئيس السابق، باراك أوباما جاءت في مقدمة أسباب الغاءه لزيارته، حيث وافقت الخارجية الأمريكية تحت قيادته على بيع مقر السفارة الأمريكية في لندن، من مكانه إلى آخر، بعد أن باعته بثمن زهيد مقارنه بما يساويه في الواقع، إلى شركة الديار القطرية للإستثمار العقاري، والتي تخطط إلى تحويلها إلى فندق في ميدان جروزفينور في لندن.

جانب من تقرير صحيفة الجارديان
جانب من تقرير صحيفة الجارديان

كانت مصادر بريطانية قالت بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط أن "إن الرئيس الأمريكي يعتزم زيارة بريطانيا في فبراير المقبل لإفتتاح مقر سفارة بلاده الجديد في لندن، لكنه لن يلتقي بالملكة إليزابيث. فيما وقع أكثر من مليوني بريطاني على التماس يطالب حكومة بلادهم بإلغاء زيارة مقررة للرئيس ترامب إلى لندن في فبراير المقبل، معتبرين أن الزيارة وفي التوقيت الحالي من شأنها أن تسبب حرجًا للملكة إليزابيث التي لن تلتقيه بحسب البرنامج المعلن للزيارة.

يذكر أن الحكومة الأمريكية أعلنت في نوفمبر من عام 2009 أنها توصلت لإتفاق لبيع مبنى سفارتها في لندن إلى صندوق سيادي قطري - مؤسسة ديار القطرية - بمبلغ لم يفصح عنه حينها. وأوضح تقرير لـ"بي بي سي" البريطانية أنه من المقرر أن تنتقل السفارة الأمريكية في لندن من حي مايفير بوسط لندن إلى حي في جنوب نهر التيمز في جنوب العاصمة.

اقرأ أيضًا:

تقرير: موقف ترامب من قطر لا يختلف كثيرا عن أوباما

ترامب: قطر معروفة بتمويل الإرهاب.. ولنا بدائل لإقامة القاعدة العسكرية