كان زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثى أصدر، في وقت سابقن أوامر بنزع الأسلحة الثقيلة والمتوسط من قبائل الخولان الممتدة من صنعاء إلى محافظة مأرب، حيث تخشى الميليشيات من قبائل خولان التي لم تنخرط معها في القتال ضد قوات الشرعية اليمنية، ويأتي ذلك في إطار خوف الحوثيين من دعم قبائل خولان لقوات الشرعية اليمنية مع اقتراب معارك صنعاء .

وكانت قوات الشرعية اليمنية أعلنت سيطرتها الكاملة على سلسلة جبال ومرتفعات "أم العظب" الاستراتيجية وعدة مرتفعات محيطة بها بمحافظة صعدة معقل ميليشيات الحوثى وذلك بعد معارك عنيفة ضد الميليشيات في محور البقع.

وقال قائد محور صعدة العميد عبيد الاثله إن مقاتلين في لواءي فتح والوحدة في الجيش الوطني خاضوا معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الانقلابية في محور البقع وحققوا انتصارات كبيرة وكبدوا الميليشيات خسائر بشرية ومادية فادحة واغتنموا كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والآليات والدراجات النارية.

وأجبرت قبائل خولان اليمنية حملة عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي على التراجع من منطقتها بالعروش شرقي العاصمة صنعاء.

وقالت مصادر محلية، وفقًا لقناة "العربية الحدث" اليوم الجمعة، "إن ميليشيات الحوثي تمارس ضغوطًا قوية على قبائل خولان من أجل تسليم أسلحتها المتوسطة والثقيلة، ما دفع قبائل خولان لحشد مئات من مقاتليها الذين طوقوا حملة الحوثيين وأجبروهم على التراجع" .

وأضافت أن الميليشيات حاولت اقتحام منزل محمد الغادر شيخ قبائل خولان من أجل انتزاع سلاح القبيلة، مشيرة إلى أن قبائل خولان هددت بتصعيد الموقف واستعدادها للدخول في مواجهات مسلحة مع الميليشيات .

اقرأ أيضًا

اليمن: نخوض حربًا ضد الحوثيين بهدف التصدى للمشروع الطائفي الإرهابي

شاهد.. أول ظهور للعميد طارق صالح في اليمن بعد مقتل الرئيس اليمني