أشار وزير دولة الإمارات العربية المتحدة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش إلى أن سياسات تنظيم الحمدين - حكومة قطر - التي تضرب بالمنطقة والأشقاء، موضحًا أنها شهدت تحولًا جذريًا منذ عام 1995.

وقال عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر، اليوم الجمعة أن "الفرق الوحيد أن ما كان يحدث تحت الطاولة أصبح مكشوفًا فوقها.. من دروس ما بعد ١٩٩٥".



وكان "قرقاش" قال أول أمس الأربعاء تعليقًا على تصريحات وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني خلال برنامج "الحقيقة" المذاع على تلفزيون قطر الرسمي "نسعى إلى تجاوز ملف قطر بعد أن إختارت أزمتها وعزلتها ولكن لا بد من تصحيح، حرض القرضاوي على إستهداف الإمارات من على الأراضي القطرية، وكان تحريضه جزء من أزمة ٢٠١٤. للعلم،أما حجة غياب الدليل فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد و الجماعات تقر به قطر أمام الأمريكان و تنكره للإستهلاك الخليجي".

وأضاف من خلال سلسلة من التغريدات عبر حسابه الرسمي على "تويتر" أن "الإرتباك في الخطاب والسياسة مستمر فأحيانًا المشكلة هي الغيرة الجماعية من قطر وأحيانًا هي صيانة السيادة وأحيانًا هي دعم قطر للديموقراطية - المفقودة محليًا- وأحيانًا هو دعمها للربيع العربي وأحيانًا هي الإمارات المحرضة.. تعودنا علي ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت القاعدة التي قصفت العراق والمحطة التي حرضت ضده، وهي التي دعمت حماس وطبعت بحرارة مع اسرائيل، وهي التي تواصلت مع السعودية وتآمرت على الملك عبدالله".

وتابع "قرقاش" بأن "الحل السياسي دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة.. كيف يمكن لخطاب سياسي مسؤول أن ينفي التآمر القطري الممنهج ضد البحرين ومصر، حقيقة، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له.. ان أزمة قطر وعزلتها مستمرة وأصبح واضحًا أن القيادة القطرية مرتبكة و متخبطة ولا تود أن تعالج لُب الموضوع، الحل أن تغيروا وتتغيروا في توجهات أساءت لقطر وأضرتها وعزلتها عن محيطها الطبيعي.. قطر ما قبل ١٩٩٥ تجانست مع محيطها وكانت نعم الجار والدار، المغامرة التي بدأت في ذلك العام خط فاصل وبداية منحدر واضح، الأزمة على ما يبدو مستمرة والمراجعة والتراجع عن سياسة ضرت قطر والمنطقة قادمة إن آجلًا أم عاجلًا".

اقرأ أيضًا:

كيف استقبل الإماراتيون أكاذيب وزير الخارجية القطري عبر "الحقيقة" ؟

قرقاش: إنكار قطر دعمها للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي