تناول موقع "انترناشيونال بانكر" أهم التداعيات الاقتصادية للمقاطعة العربية على قطر، موضحا أن الإجراءات التي اتخذتها الدول العربية الداعمة لمكافحة الإرهاب بصدد الإمارة الخليجية، أدت إلى نتائج كارثية على اقتصاد قطر في الأشهر الماضية.

ورصد الموقع المهتم بالشئون المالية والمصرفية أهم مراحل التدهور التي شهدها الاقتصاد القطري على مختلف الأصعدة فيما يلي:

البورصة القطرية

شهدت البورصة القطرية انخفاضا غير مسبوقا وصل إلى حوالي 10% خلال الأربعة أسابيع الأولى، حيث خسرت في ذلك الوقت أكثر من 15 مليار دولار، في حين أن خسائر البورصة ضربت رقما قياسيا في منتصف سبتمبر الماضي، لتصل نسبة الخسائر في بورصة قطر إلى 18%، لتكون هي الخسارة الأكبر منذ خمسة سنوات.

العملة القطرية

شهدت العملة القطرية حالة من الانخفاض السريع بعد المقاطعة العربية المفروضة على قطر، حيث شهد الريال القطري انخفاضا بنسبة أكبر من 3% خلال يونيو الماضي، حيث مازالت تعاني العملة القطرية من انخفاض كبير وغير مسبوق.

السوق السوداء

شهدت قطر تناميا كبيرا للسوق السوداء فيما يتعلق بتداول العملات الأجنبية في الأيام الماضية من جراء أزمة السيولة المالية التي تعانيها قطر في الأيام الماضية بسبب قيام قطاع كبير من المستثمرين بسحب ودائعهم من البنوك القطرية.

الاحتياطي النقدي

لجأت قطر إلى سحب مليارات الدولارات من احتياطياتها النقدية وذلك لسد العجز الناجم عن نقص السيولة المالية، وهو ما يعني انخفاض ملحوظ في قيمة الاحتياطي النقدي لقطر.

انهيار السياحة والطيران

شهد قطاع السياحة في قطر تراجعا كبيرا منذ بداية الأزمة بسبب منع الطيران القطري من المرور بأجواء دول الجوار، وهو ما ترك تداعيات سلبية كبيرة على صناعة الطيران، حيث قالت العديد من التقارير الدولية أن حركة المسافرين الدوليين من وإلى مطار الدوحة تراجعت بنسبة 32% في يونيو الماضي، أي بعد أسابيع قليلة من قرار المقاطعة العربية لقطر.

تراجع التجارة

شهد قطاع التجارة أيضا تراجعا كبيرا بسبب إغلاق الحدود بين قطر وجيرانها الخليجيين، وهو الأمر الذي أثر سلبا على واردات قطر الغذائية وكذلك من مواد البناء التي تستخدمها قطر في إقامة المشروعات المرتبطة بتنظيم مونديال 2022.

إقرأ أيضا

إنفوجراف| خمسة إجراءات اتخذتها قطر لاحتواء أزمتها الاقتصادية