تناول رئيس جمعية الصحفيين الإماراتيين، محمد يوسف، التفجيرات الأخيرة في مقديشيو من وجهة نظر مختلفة، حيث أكد أن تلك العمليات الإرهابية لم تحظى بالاهتمام الكافي من الجميع باعتبارها عمليات معتادة في الصومال.

ولكن أكد محمد يوسف أنه تواصل مع أحد الأصدقاء بالعاصمة مقديشيو الذي من جانبه أكد له أن الحادث الإرهابي لم يكن تفجيرًا بسيارتين مفخختين وإنما من المرجح أن يكون تفجيرًا نوويًا نظرًا لقوته الهائلة، تلك الإمكانات لا تملكها حركة الشباب الصومالية، إضافة إلى صعوبة وصولهم للعاصمة بتلك السهولة.

وأشار محمد يوسف، في مقال منشور له بصحيفة "البيان" الإماراتية، إلى الأصابع الخفية لهذا التفجير وهم حزب الله وإيران وقطر الداعمة لهم في الفترة الأخيرة، التي ادعت بعد التفجير أن مقر سفارتها قد تضرر جراء ذلك التفجير، ، حيث قال: "الحمدين المصرين على تحويل قطر إلى بؤرة إرهاب من الدرجة الأولى".

وعن أساليب قطر في تمويل تلك العمليات الإرهابية، أكد محمد يوسف أن الجمعيات الخيرية القطرية منتشرة في الصومال، وتُصدر الموت داخل شحنات المساعدات الإغاثية، ومن الجانب الأخر الحرس الثوري وحزب الله - حلفاء قطر - هم من يمتلكون تلك المتفجرات النووية.

وفي النهاية، شدد محمد يوسف على ضرورة الالتفات لمثل تلك الحوادث التي تقف قطر بخلفها، وعن دور المجتمع الدولي في مثل تلك العمليات، أكد محمد يوسف أن: "الأميركان منشغلون بما هو أهم، وأوروبا تريد من تمرر الصفقات معه، والأمم المتحدة أصبحت نسيًا منسيًا في كل الأحداث الدولية".

اقرأ أيضًا..

بعد تفجيرات مقديشو.. هل يحاول تنظيم الحمدين الانتقام من إفريقيا؟

هل انفجار مقديشيو مخطط قطري لتبرير تجنيد شباب الصومال ؟