انتهت الجولة الرابعة لانتخابات مدير عام منظمة اليونسكو، مساء أمس، وحصل مرشح قطر حمد الكواري على 22 صوتًا، ليكون بذلك أعلى الأصوت، فيما حصدت كل من السفيرة مشيرة خطاب مرشحة مصر على 18 صوتًا، وكذلك مرشحة فرنسا أودريه أزولاي.

وتعد حالة التساوى بين مرشحين فى الجولة الرابعة أمرًا نادر الحدوث، لذا فمن المقرر أن تشهد انتخابات اليونسكو اليوم الجمعة، جولة تصويت جديدة بين مرشحة مصر السفيرة مشيرة خطاب، ومرشحة فرنسا، للدخول في المرحلة الأخيرة لانتخابات منصب مدير منظمة اليونسكو، والفائز منهما بأعلى الأصوات سيخوض جولة الانتخابات النهائية أمام المرشح القطري.

سيناريوهات مصر

وذكرت تقارير إعلامية عدة سيناريوهات لحسم المعركة لصالح مصر، كالتالي، السيناريو الأول، أن تخاطب مصر الدول التي تدعم فرنسا، وتركز على أن فرنسا أخلت بعهدها السابق، بعدم تقديم مرشح فرنسي لرئاسة اليونسكو باعتبارها الدولة صاحبة المقر، وبالتالي فإن دفعها بمرشح في الأيام الأخيرة، يضر بالمنظمة، ولا يجب دعمه.

والسيناريو الثاني يتمثل في خطاب موجه للدول التي انتخبت قطر، يتناول أنه لا يمكن وضع المنظمة الدولية تحت رئاسة دولة على الأقل متهمة بالإرهاب، إن لم تكن مدانة به، موضحًا أن هناك أدلة كبيرة على دعم قطر للإرهاب يمكن أن تستخدمها مصر، لتكسير عظام المرشح القطري.

والسيناريو الثالث، هو أن تستعين مصر بالدول الأخرى، مثل الصين ولبنان، للاستفادة من الدول التي دعمتهم قبل انسحابهم من الانتخابات، موضحًا أن علاقات مصر بهاتين الدولتين جيدة جدًا، وحان الوقت للاستفادة منها.

خوف فرنسا من مصر

قالت مصادر مطلعة داخل اليونسكو، في تقارير إعلامية، إن الولايات المتحدة ومعها فرنسا تحاولان إثناء مصر عن خوض الجولة الرابعة اليوم، بحيث يصعد إلى الجولة النهائية غدًا المرشحان القطري والفرنسية، وفي هذه الحالة ستفوز المرشحة الفرنسية سواء باتفاق مع الدوحة أو باستخدام حمد الكواري كفزاعة، خاصة أنه في حال صعود المرشحة المصرية مشيرة خطاب إلى الجولة الخامسة غدًا أمام الفرنسية، فإن ذلك سيقلل من فرص الأخيرة، لأن الدول النامية ستتكتل خلف المرشحة المصرية، وأوضحت المصادر أن فرنسا بدأت تجري اتصالات مكثفة مع عواصم الدول الأوربية للتصويت لصالح مرشحتها.

اقرأ أيضًا:

المال الحرام وإسرائيل والتزوير.. ثلاثية صعود مرشح قطر بـ"اليونسكو"