«أخيرًا هنشوف المشجعات الأجانب»، عبارة جابت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بعد فوز المنتخب المصري بمباراة مصر والكونغو، والتي كانت نتيجتها فوز منتخبنا الوطني، والتأهل رسميًا لبطولة كأس العالم، وكان النصيب الأبرز لتعليقات «السوشيال ميديا» الساخرة للشباب تعبيرًا عن فرحة الفوز، هو الذهاب لمونديال روسيا ورؤية مشجعات الغرب اللاتي يسلط إعلام العالم الضوء عليهم، باعتبارهم الأجمل والأفضل، متمنين أن تتعلم المشجعات المصريات منهن.

وتضمنت التعليقات الساخرة على صفحات «السوشيال ميديا» بعد إعلان التأهل رسميًا لبطولة كأس العالم، العديد من الفروق بين المشجعات المصريات ومشجعات الغرب، «دوت حياة»، ترصد أبرز مميزات مشجعات العالم.

مشجعات كأس العالم
مشجعات كأس العالم

«ليهم فرق مشجعات»

من المعروف كما نشاهد بالأفلام الأجنبية، أن في العديد من دول الغرب تشكل بعض المنتخبات فرق خاصة بالمشجعات لتحفيز اللاعبين من خلال أداء رقصات تشجيعية.

مشجعات العالم
مشجعات العالم

«بيركزوا في اللعيبة أكثر من الماتش»

كما نرى دائمًا في المباريات العالمية، غالبًا ما يكون هناك تركيز كبير من قبل الفتيات المتواجدة بالمدرجات على اللاعبين أكثر من المبارة نفسها، وغالبًا ما يسعون لاحتضان بعض اللاعبين الهدافين خلال المباراة.

الفرق بين المشجعة المصرية والأجنبية
الفرق بين المشجعة المصرية والأجنبية

«بيروحوا بورد»

الزهور، أبرز المقتنيات الرئيسية لدى الفتيات مشجعات الغرب، وغالبًا ما يرتدينه فوق رؤوسهم أو يمسكنه بأيديهن.

المشجعات الاجانب
المشجعات الاجانب

«بيحدفوا قلوب»

من أكثر العلامات المثيرة للإعجاب في مباريات الغرب، هي رؤية الفتيات المشجعات يرسيمون بأيديهن قلوب للاعبين ولفرقهن.

جمال مشجعات الغرب
جمال مشجعات الغرب

«متحمسة أكثر من الراجل»

في مدرجات مجتمعنا الشرقي، نجد الرجل هو الأكثر حماسًا وتشجيعًا تجاه فريقه، ولكن في بلاد الغرب العكس هو ما يحدث، فالنساء هن الأكثر تحفيزًا للاعبين والمباراة.

أقرأ أيضًا..

«علشان ميذلناش تاني».. مجدي عبد الغني لم يكن الهداف الأول في كأس العالم

3 مشاهد طريفة لم يتلفت لها أحد خلال مباراة مصر والكونغو