تتكون رحلة العائلة المقدسة من 25 مسارًا يبدأ من الفرما شرق بورسعيد، ثم إلى تل بسطة حتى مسطرد، ويستكمل المسار ليصل إلى سخا ثم وادي النطرون، الذي يضم على 4 أديرة مهمة، دير الأنبا بيشوي، ودير السيدة العذراء "السريان".

التوجه إلى دير البراموس، ودير القديس أبو مقار، الذي يضم دير الأنبا بيشوي، وضريح البابا شنودة، ومائدة الرهبان وحصن الخباز ثم إلى بالقاهرة، حيث يوجد هناك شجرة مريم، وكنيسة السيدة العذراء بالزيتون، وكنيسة أبو سرجة وهي أقدم كنيسة في القاهرة، حيث مكثت العائلة المقدسة في موقعها برحلتي الذهاب والعودة، نظرا لوجود موقع التعميد بالكنيسة والبئر الذي شربت منه العائلة المقدسة.

وتتجه الرحلة إلى مجمع الأديان بالقاهرة، الذي يشمل الكنيسة المعلقة ومسجد عمرو بن العاص، الذى يعتبر أقدم مسجد في إفريقيا، والمعبد اليهودي "بن عزرا"، ثم إلى كنيسة المعادي، التي يوجد بها المذبح، ثم إلى البهنسا، وصولا إلى كنيسة جبل الطير الأثرية، والتي يوجد بها المغارة المقدسة.

كما يتجه مسار رحلة العائلة المقدسة إلى جبل الطير إلى دير المحروق بأسيوط، وبه أول كنيسة شيدت فى مصر، تحقيقاً للنبوءة الواردة في سفر أشعيا، حيث أقامت بهذا الموقع العائلة المقدسة فترة وصلت إلى 6 أشهر و10 أيام، وهي أطول مدة ظلت فيها العائلة المقدسة بموقع واحد أثناء تنقلها، لتتجه بعد ذلك إلى دير جبل درنكة، حيث أقامت به العائلة المقدسة في طريق العودة بعد أن تلقت رسالة بوفاة الملك هيرودس.

اقرأ أيضا ..

صور| "دير قسقام ودرنكة".. من هنا مــرت العائلة المقدسة