شهد هذا الأسبوع حملة تديرها قطر ضد دولة الإمارات لتشويه صورتها في العواصم الأوروبية المختلفة، حيث تداول الإعلام القطري أنباء عن حملة حقوقية انطلقت من عواصم أوروبية مختلفة مثل باريس وبروكسل وبرلين ولندن تستهدف توجيه الانتقادات لدولة الإمارات وسياساتها تجاه حقوق الإنسان.

ولم تكتف دولة قطر بنشر أخبار واتهامات عن الإمارات والملف الحقوقي بها، ولكنها بدأت في التشكيك في دور الإمارات في أزمة اليمن والحديث عن جرائم للإمارات في اليمن، رغم أن قطر في بداية الأمر وقبل المقاطعة كانت تقف جنبًا إلى جنب الإمارات والسعودية في حربهم ضد الحوثيين على أرض اليمن.

ولعل السبب الحقيقي وراء تلك الحملة القطرية أن الإمارات حاولت أن تلفت انتباه الرأي العام لإرهاب قطر وجرائم تنظيم الحمدين بما يجعل استضافة قطر لمونديال 2022 شىء غير مقبول للجميع، حيث صرح وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أنه من الضروري مراجعة قطر لدورها في تمويل الإرهاب من أجل استضافة هذا الحدث الهام.

تلك الإدانة التي تنبع من حقائق ووقائع أثبتتها ملفات بعينها، جعل قطر يجن جنونها واتجه الإعلام القطري للحديث عن دور مشين للإمارات في اليمن، وهو ما رد عليه الوزير أنور قرقاش عبر تغريدات له، حيث أكد أن تلك الحملة القطرية ستفشل، وشدد على أن قطر تستخدم المال والإعلام في حملات مشبوهة بعد أن خسرت مصداقيتها، وأفاد قرقاش أن القطريين يرفضون سياسة حكومتهم في دعم الحوثيين مؤخرًا، وذلك بعد أن كانت قطر ضمن التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن.

تغريدات قرقاش
تغريدات قرقاش

الحملة الإعلامية التي تشنها قطر ضد الإمارات دون وجود أدلة تُذكر، تهدف بالأساس إلى صرف انتباه الرأي العام العربي والعالمي عن جرائم قطر وفضائحها التي يتوالى الكشف عنها يومًا بعد يوم، ولكن عدم استناد تلك الحملة إلى وقائع واضحة يجعلها مسألة وقت ونقطة سوداء في تاريخ الإعلام القطري المروج للشائعات.

اقرأ أيضًا ..

"قرقاش": قطر خسرت مصداقيتها وتوجهاتها مجرد "ضجيج"

أنور قرقاش: الدور المخرّب للدوحة مستمر