رغم التعنت والإنكار القطري الدائم، الاقتصاد القطري يواجه مشاكل خطيرة وعميقة قد تعصف بالقطاعات المختلفة في الاقتصاد، وذلك بعد أن أعلن الرباعي العربي في الخامس من يونيو الماضي قرار المقاطعة لقطر، ولاسيما وصمة تنظيم الحمدين أمام دول العالم باعتباره يمول الإرهاب ويدعمه.

فعلى صعيد الناتج المحلي الإجمالي، أشارت التقارير أن الناتج المحلي القطري شهد هبوطًا بسبب تراجع أسعار الطاقة عالميًا – وهي المصدر الأساسي له – وبعد قرارات المقاطعة الشهيرة، حيث سجل هبوطًا بمقدار 0.6% في الربع الثاني من العام، بعد أن كان 2.5% في الربع الأول، ولا يتوقع ارتفاعه عن النسبة الأخيرة.

وعلى الصعيد الاستثماري، أشار تقرير نشرته وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية، أن الشركات المحلية والأجنبية هربت من السوق القطري، حيث تراجعت أعدادها إلى 1015 بعد أن كانت 1766 في أغسطس الماضي، بالإضافة إلى استخدام الاحتياطي النقدي للمحافظة على قيمة العملة أمام الدولار مما أدى إلى نقص في الاحتياطي النقدي.

تلك الأزمات جعلت رواد موقع التدوينات القصيرة "تويتر" يطلقون هاشتاج بعنوان "#اقتصاد_قطر_في_مهب_الريح" من أجل التأكيد على المخاطر التي يواجهها الشعب القطري في حال بقاء تنظيم الحمدين على رأس السلطة في قطر.

حيث أفاد الخبير الأمني السعودي، محمد الهدلة، عبر حسابه الرسمي على "تويتر" أن "نظام الدوحة واقتصادها في عين العاصفة سوف يركع تميم بعد أن تمت المقاطعة السياسية والاقتصادية بطرق أكثر إيلامًا".

وأشار مغرد عبر حساب باسم "خالد" إلى إنكار الجزيرة القطرية لتلك الأزمات، قائلًا: "قناة الجزيرة تصور قطر على أنها منتصره بينما هي في تخبط واضح".

فيما أكد مغرد سعودي يُدعى "معتز" أن التعاون مع إيران له آثاره السلبية، حيث قال: "لا أحد وضع يده مع ايران ونجح".

وعن أزمة سحب الجنسية من القبائل القطرية، تفاعل الحساب المنسوب للشيخ "سلطان بن سحيم آل ثاني" المعارض القطري الشهير مع الهاشتاج قائلًا: "ليس فقط اقتصاد قطر في مهب الريح بل أيضًا الولاء والأمان لم يعد موجودًا أصبحوا يستعبدونا بجنسيتنا إما أن تصمت عن ما يحدث أو تسحب جنسيتك وتهجر".

وقد أكد المغرد "يحيى التليدي" أن اقتصاد قطر لن يستطيع تدارك الانهيارات الاقتصادية المتسارعة ما لم يتم تنفيذ المطالب العربية.

اقرأ أيضًا..

عقوبات تنتظرها قطر جراء سحب الجنسية من مواطنيها

للحصول على دعمها السياسي.. بهذه الطريقة تحاول قطر مغازلة إيطاليا